+
استغل ” شهاب” غياب ” عبد الكريم ” و دس يـ ـده في جيبه ليخرج هديته و قال بإبتسامة ودودة
– عارف إنك هاتتريقي على شغلي بالنسبة لشغلك الاحترافي بس هي حاجة عملتها عشانك و يارب تعجبك
+
قامت ” نبيلة ” بفتح العلبة فرغ فاها من فرط جمالها، نظرت له ثم عادت ببصرها له و قالت بإنبهار .
– دي تحفة اوي بجد، أنت بتقول على نفسك مش محترف طب ازاي عاوزني اصدقك
+
نظرت له و قالت بفضول
– ليه مبتنزلش تصميماك دي. ؟
+
ولج ” عبد الكريم ” و شكرهُ على هديته لز و جته التي فضلت أن يعرف بها حتى لا تشعر بالخيانة، تفاجئ شهاب و والده بهذا التصرف، ظنوا أنها سوف تكذب عليه أو تخبئ هدية ” شهاب” لكنها فعلت عكس ذلك، غادر المكان و انتهت مراسم الحفل الصغيرة التي تم إعدادها بشكل بسيط و في اضيق الحدود غادر العريس على وعد بـ لقاءٍ آخر في مساء الغد عند مركز التجميل لاصطحابها لبيت الز و جية .
+
في منزل ” عبد الكريم ”
+
جلس اخواته يتحدثون عن الحفل الذي قامت والدتهما بإعداده على اكمل وجه و مازال للحديث باقية، كان ” حمدي” ينفث سحابة دخان كثيفة و هو ينظر لأخيه و قال بنبرة مغتاظة قائلا
– وأنا اقل لها فين ياما ال300 جنية اللي عبده سابهم معاكِ قبل ما يمشي قالت لي ماسابش معايا حاجة و بعدها لاقتها راحت جابت الأكل والفرش و ما خلتش حاجة مجبتهاش أمك دي مش ها تورد على جنة