+
نظر ” عبد الكريم ” لـ والد شهاب و نظر لـ شهاب ثم عاد ببصره إلى ذاك الأخير و قال بإبتسامة خفيفة
– اللي تشوفه يا بهجت با شا دا يشرفني طبعًا
+
تم الإنتهاء من عقد القران و بارك الجميع لهما، ثم وقف ” شهاب و والده” لـ مغادرتهم و لكن طلب ” بهجت ” أن يصافح العروس و يبارك لها نفذ ” عبد الكريم” و قال باسمًا
– حاضر ثواني و تكون عند حضرتك
+
بعد مرور عدة دقائق
+
ولجت “نبيلة” و هي تتأبط ذراع ز و جها، خطفت الأنظار بجمالها، كانت إبتسامتها لا تفارق شفتاها، من يرأها يظن أنها عروس حقا و السعادة تغمرها، لكن بداخلها حزنٍ عميق لا تعرف سببه، صافحاتهم ثم شكرتهم و قبل أن تغادر برفقة ز و جها خرج ” عبد الكريم ” ليرد على هاتفه، أما هي قالت بإبتسامة خفيفة
– حمد لله على سلامتك و آسفة إني معزمتكش أنت عارف السبب أكيد
+
رد ” شهاب ” بذات الإبتسامة و قال
– ما فيش داعي للإعتذار أنا فاهم طبعًا و مقدر دا الف مبروك و ربنا يسعدك و يوفقك في حياتك
– زي القمر يا نبيلة يا بنتي
– تسلم لي يا بهجت باشا
– إيه بهجت باشا دي قولي لي يا عمي و لا أنا مش قد المقام ؟
– العفو ازاي حضرتك تقول كدا دا يشرفني و يسعدني طبعًا