( أنا آسف إني اتأخرت عليكي ، ها تيجي و ها تشوفي بنفسك قد إيه أنا تعبان و مش قادر اتنفس ازاي، معاكي المبلغ اللي اتفقنا عليه و كمان هدية جوازك مبروك مقدمًا، أنا قررت إني تأ جيل معاد العرض، عشان ظروفك و كمان تعبي اشتغلي براحتك بس مش براحتك اوي يعني )
+
طوت الخطاب و بسطت يـ ـدها لـ السماء ثم قالت بسعادة دعوة نابعة من قلبها
– روح ربنا يبارك لك في عمرك و يفرح قلبك و يسعدك و يقدرني و اسعدك بالحاجات اللي هعملها زي ما اسعدتني و يجعلني دايما سبب سعادتك يا شهاب يا بن حوا و آدم
+
❈-❈-❈
+
مددت جــ ـسدها بعد تعب يومًا طويل و شاق مر عليها، و أخيرًا مر بكل هدوء، كم تمنت أن الباقي من حياتها يمر مرور الكرام .
+
قبل زفاف ” نبيلة” و تحديدًا يوم عقد القران
+
تجمعت العائلتين مع مجموعة صغيرة من الأصدقاء و الجيران، و مجموعة من أصدقاء العمل، كما حضر ” شهاب و والده” عقد القران بدعوة من ” عبد الكريم ” كما طلب من والد شهاب أن يكون أحد الشهود فـ رحب بالفعل، جلس جوار ( المأذون) و قدم له البطاقة نظر له و قال بعتذار
– للأسف يا استاذ بهجت دي منتهية مش هتنفع
– طب و العمل يا مولانا ؟
– ياريت يكون في شاهد تاني
– طب أذنك يعني يا عبده شهاب يكون شاهد مكاني