– خليكِ معايا أنا بحبك، أنا ماصدقت لقيتك أوعي تبعدي عني
+
لم تتعجب ” نبيلة” من حديثه بسبب الحمى التي يعاني منها، على ما يبدو أنه مُصاب بـ عشق إحداهن، وقفت بهدوء عن المقعد ما إن ولجت ” ميرنا” مساعدة ” شهاب ” الخاصة، جلست جواره و فحصته جيدًا ثم ر فعت بصرها لها متسائلة بـ لهفة و قالت
– يا خبر دي حرارته عالية اوي ؟
+
ردت ” نبيلة ” بهدوئها المعتاد و قالت
– مش عالية اوي و لا حاجة
+
ردت ” ميرنا” بـ إصرار جاذبة يد الأخيرة
قائلة
– لأ حطي ايـ ـدك كدا و أنتِ تتأكدي من كلامي
+
ترددت في وضع يـ ـدها على جبهته، ثم نزلت تلقائيًا على وجنته لـ تتحـ ـسس حرارته، ابتسمت ثم قالت بصوتها الهادئ
– حرارته عاليه شوية بس مش مقلقة إن شاء الله بصي استمري على الكمادات و الدوا و بإذن الله ها يكون بخير للأسف مضطرة امشي عشان اتأخرت
– أنا آسفة بس أنا مش عارفاكي أنتِ مين ؟!
– أنا نبيلة
– اه أنتِ المصممة الجديدة صح ؟ شهاب بيكلمني عنك على طول أنا ميرنا المساعدة و دراعه اليمين تقدري تقولي عني بير أسراره
+
ابتسمت ” نبيلة ” إبتسامة بشوشة ثم قالت بـ اعتذار
– اتشرفت بمعرفتك يا أستاذة ميرنا
– بلاش استاذة دي قولي لي ميري على طول و لا مش عاوزة نبقى صحاب ؟