+
❈-❈-❈
+
لم يكن أمامها حلًا آخر سوى الذهاب إلى بيته تعلم أنه تصرف خطأ و لكن ما بالـيـ ـد حيلة، اقترب موعد زفافها و لم تنهي أي شئ بعد، قررت أن تذهب الآن قبل حلول الغسق، كانت تنظر في ساعة معصمها بين الفنية و الأخرى، تريد أن تخبر السائق بالعودة إلى البيت و تنسى الأمر و لكن من سيبتاع لها ما تريد من فساتين و ملابس بيتية تحتاج إليها، وصلت بعد مرور ساعتين تقريبًا، كانت تقف أمام أحد البنايات الشاهقة، ولجت و قلبها ينبض بسرعة شديدة، ضغطت على زر الطابق الخامس و صعد المصعد إلى الطابق المنشود، خرجته منه و سارت بهدوء حيث باب شقته انتظرت لمدة دقيقتين، لـ يفتح والده له
ابتسمت بتردد و هي تؤمي برأسه محية إياه قائلة
– اهلا و سهلا اسفة إني ازعجتك
– لا ابدًا يا بنتي مافيش ازعاج، اتفضلي
+
ولجت و قلبها شعر ببعض الراحة، كانت توزع نظراتها في المكان، انتشلها والده قائلا بعتذار
– معلش الدنيا مكركبة
+
تابع ممازحا و قال
– اصل البيت من اختصاص شهاب و المطبخ
كمان و الأكل أنا يادوب صحتي على قدي و اعدل عليهزو اكله الوحش بس
– ربنا يبارك في عمرك
– الله يخليكِ تعالي يا نبيلة شهاب صاحي
+
ولج والده و خلفه هي، ما إن وقف على اعتاب غرفته وجد ابنه يتهوى ليسقط مغشيًا عليه