رواية أنا ووشمي وتعويذة عشقك الفصل السادس 6 بقلم هدي زايد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أكثر من حاولي نصف ساعة في شقة ابنتهما بعد محاولة ” دعاء” المستميتة في ضبط وجه  أختها و تهدأتها، توسلتها بأن تأخذها معها إلى بيتها أو بيت أبيها و لا تبقى هنا دقيقة واحدة 

لكنها ضمتها لحضنها و هدأت من روعها ثم أخبرتها بأن القادم أفضل بفضل الله و أن ز و جها خيرة رجال بلدها كما يُقال دائمًا لها،  هي تريد أن تعشق هل هذا كثيرًا عليها أيصعب عليها في هذا الزمان أن تُحب و تجد من يبادلها ذات الحُب، جلست في غرفة نومها

أكثر من ساعة و نصف، أما هو كان جالسًا في ردهة الشقة، انتهى لفافة تبغ تلو الأخرى، حتى نفذت علبته بالكامل، الوضع يزداد صعوبة، و هو من يفعل ذلك يتركها تأخذ راحتها،  نظر في ساعة معصمه وجدها الثانية بعد منتصف الليل،  وقف عن الأريكة و اتجه حيث غرفة نومها،  طرقها بهدوء وظل واقفًا على اعتابها، أما هي انتفضت و حاولت أن تخفي هذا خلف إبتسامة التي عجزت في رسمها هذه المرة مع الأسف، تولى هو رسم الإبتسامة و هو يقول بخفوت محاولًا التكلم بنبرة طبيعية خالية من التلعثم و لكنه فشل كـ محاولته السابقة 

– عارف إنك زعلانة على اختيارك بس أنا مش عارف أنتِ عملتي كدا ليه، كنت دايمًا حاسس إنك مغصوبة عليا بس النهاردا اتأكدت، ليه عملتي في نفسك و فيا كدا ؟ 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية علي دروب الهوي الفصل السابع والاربعون 47 بقلم تسنيم المرشدي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top