+
غادر ” شهاب” قبل أن يصاب بالجنون من هذا الحفل، الوضع أصبح لا يُطاق كيف يشعر بالضيق منه و لماذا يشعر بالضيق من الأساس، قابله صديقه
” بدران” على باب القاعة استوقفه و هو يقول بنبرته الساخرة
– إيه يا عم مالك شايفني و عامل نفسك مش ايف يعني خير ؟!
+
صافحه و قال بعتذار
-معلش يا بدران مأخدتش بالي أنت إيه اخبارك
– أنا زي الفل الحمد لله رايح فين دا لسه الفرح في أوله !
+
رد شهاب و قال بضيق
– معلش يا بدران أصلي تعبان شوية و أنت عارف مليش في دوشة الأفراح
+
سحبه “بدران” و قال بمرح
-تعال بس تعال يمكن تغير و تعمل زيهم قريب
+
ما أن ولج القاعة وقعت عيناه على العروس عاد ببصره لـ شهاب و قال بتساؤل:
-مش دي هي نفسها البنت اللي شفتها خارجة من باب شقتك يوم تعبك ؟!
+
لم يرد عليه شهاب بل شاح بيـ ـده و قال بضيق قبل أن يغادر
– أنا في إيه و لا إيه يا بدران أنت كمان أنا سايب لك المكان و همشي
– شهاب استنى يا شهاب مالك اتعصبت ليه ؟!
+
وقف حائرًا بين أن يبقى في حفل الزفاف أو يغادر كـ صديقه لم يقف حائرًا كيثرًا بل زادت حيرته عندما اكثر لم يكن ” شهاب ” الوحيد الذي غادر المكان، بل العروسان أيضًا كانوا ثاني من غادر القاعة بعد رحيل ” شهاب” بالطبع، قرر ” عبد الكريم ” أن يضع النقاط على الأحرف قبل البدء في صفحة جديدة معها، لم تمكوث عائلة ” نبيلة”