– اه سامعة و راضية و ياريت تخليكي في حالك ياما بيحصل بين المتـ ـجوزين
+
اغتاظ ” نبيلة ” من ردة فعل ” دعاء” جذبت حقيبتها و قالت من بين أسنا نها
-الهي تو لعوا في بعض و اللهِ ما هادخل تاني بنكم
+
ختمت حديثها قائلة بغيظٍ شديد وهي تضربها على كتفها
– خليه يبيع و يشتري فيكي براحته ما هو أنتِ اللي مرخـ ـصة نفسك يا رخيـ ـصة
+
❈-❈-❈
+
غادرت البيت و بداخلها نـ ـيران غيظ تُشعل عالم بأثره، تعلم طباعه جيدًا كان يعمل معها في ذات المحل الذي يعمل فيه ” عبد الكريم” لكنه سئ السُمعة حاولت كثيرًا إبعاده عن شقيقتها لكنها فشلت على الرغم من أن شقيقتها ” دعاء” اتممت عامها العشرين مُنذ ستة أشهر إلا إنها توصفها بـ الطفلة الصغيرة ذات التفكير المحدود، تكبر ” نبيلة” عن أختها بـ خمسة أعوامًا فقط و لم تنجب والدتها بعد شقيقتها الصغرى نظرًا لمرضها و تقدمها بالعمر
والدتهما لم تكن قريبةً منهن ما تفكر فيه دا ئمًا هو أن تز و جهما حتى تطمئن عليهن و ترى احفادها قبل أن يتجاوز بناتها سن الثلاثون و لم يزرقوا باطفال كما حدث معها، تفكير عقيم
يدور بخلدها فـ الله سبحانه و تعالى يكتب لكل شخص رزقه، و علميًا تستطيع المرأة أن تنجب حتى سن الخمسين كل هذا قالته ” نبيلة ” لـ والدتها لكنها لم تصغى لها و تفعل ما يحلو لها .