– قولي لأختك ما تتدخلش بنا و ياريت ما نشوفش وشها الكريم هنا تاني مفهوم !!
+
تابع بنبرة خبيثة و هو يقف جوارها
– اختك عاوزة تخر ب عليكي يا دودو، بتغيير منك عشان اتجو زتيني
+
ردت ” نبيلة ” بإبتسامة ساخرة و عدم استيعاب مما يدور داخل الغرفة و قالت
– و اللهِ هاغيير من مين أختي ؟! و اللي المفروض اغيير منه دا مين أنت ؟! ليه عمر الشريف و أنا مش واخدة بالي ؟!
+
رد بنفسة النبرة و قال:
– على الاقل لساني عدل مش زي سي عبد الكريم اللي بيقول كلمة و يغلط في عشرة
+
ختم حديثه قائلًا بنبرة آمرة
– قولي لأختك تحل عننا و تبطل تتدخل في حياتنا يا دعاء و إن مسيرنا لبعض
+
دام الصمت لثوانٍ معدودة كانت ” نبيلة” خلالهما عاقدة ساعديها أمام صدرها ناظرة له بتحدٍ و كأنها واثقة من اختيار اختها إلى أن وصل إلى مسامعها صوتها يأمرها بـ الخروج من البيت و من حياتها، أصابتها الصاقعة ظلت متخشبة تحاول أن تستوعب ما يدور، لـ يخرجها صوت ز و ج شقيقتها قائلًا بشماتة
– يارب تكوني سمعتي كويس أنا و هي أحرار نحب بعض نضرب بعض احنا أحرار ما تتدخليش في اللي مالكيش دعوة بي
– سامعة جـ ـوزك يا دعاء راضية عن اللي بيقوله دا ؟