حاولت فك قبـ ـضته المحا صرة لخـ ـصرها بعنف شديد و لكنها فشلت حـ ـملها و هو يترنح لم يستمع لـ صرا خها، تو سلها كي يتركها و لكنه لا يصغى لها أخذ حقه الشرعي ثم تركها و هو ينهرها و يسُبها سبابه اللاذع، بصقت على وجهه، لم تتحمل هذا العـ ـنف قامت بالإتصال على أختها، كي تنجدها، و بدلًا من أن تتغاضى عن العتاب و تفتح لها ذراعيها، وجدتها تؤكد لها ظنونها و تصرخ بوجهها، قامت بـ اغلاق الهاتف و القت بهِ على السرير، ظلت ” نبيلة ” تحاول الوصول إليها، لكن جميع محاولاتها باءت بالفشل، فـ لم تجد سوى أن تذهب إليها لـ تساعدها في هذه الأزمة .
+
❈-❈-❈
+
و بعد أقل من مرور عشر دقائق سيرًا على الأقدام وصلت إلى منزل شقيقتها، لم تتوقع “دعاء” زيارة أختها، حاولت أن لا تشكو لها، و لكنها وجدت نفسها، ترتمي بين احـ ـضان أختها تسرد لها كل شئ و دموعها تنساب على وجهها جلست ” نبيلة ” حافة الفراش و قالت بصوت مخـ ـتنق قائلة:
– ينـ ـضرب في ايده ما يوعى، بس يا حبيبتي بس مش قلت لك بلاش العيلة الو
+
ولج ز و ج أختها بعد أن استمع لحديث
ز و جته مع شقيقتها، نشب بينهما خلاف كاد يصل للتشابك بالإيدي لكنها تمالكت أعصابها في اللحظة الأخيرة، قرر أن يضع ز و جته في اختيار ليعرف أيًا منهما ستختار، فـ بالطبع وقفت في صف ز و جها، فـ أمرها قائلًا بشماتة