رواية أنا ووشمي وتعويذة عشقك الفصل الرابع 4 بقلم هدي زايد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

– متزعلش مني يا عبده بس و الله غصب عني كنت حاسة إني متغاظة منك اوي ، أنا عارفة إنك بتحبني و بتغيير عليا بس ما هو أنت عارف إني بشتغل و بتعامل مع الكل كدا يعني مش جديد عليك شغلي و لا طريقتي في الشغل مع الزباين .

+

        

          

                

رد ” عبد الكريم ” بنبرة تملؤها العتاب و الحب معًا و قال 

– ايوة بس بس أنا مش عاوزك تكلمي شهاب دا 

+

سألته بفضول 

– ليه هو مش كويس يعني يا عبده ؟ 

+

أجابها بالنفي قائلا 

– أمانة ربنا لأ بس أنا مش عاوزك تكلمي و خلاص 

+

ابتسمت وقالت بمشاكسة

– بتغيير عليا يا عبده ؟ 

+

رد بذات الإبتسامة و هو يضع يـ ـده فوق يـ ـدها و قال: 

– و ليه لأ مش راجل و لا مش راجل 

-و سيد الر جالة يا عبده، متزعلش مني حقك عليا بس أنا محسبتهاش كدا أنا قلت لو عجبه   حاجة كدا  و لا كدا  اعملها له واطلع  بـ قرشين حلوين اكمل بيهم جهازي ما أنت عارف الظروف يا عبده 

– أنا ها ديكي اللي أنتِ عاوزاه بس بلاش تتعاملي مع اللي اسمه شهاب دا 

– خلاص براحتك طالما ها تعوضني عن الشغل اللي ضيعته لي يبقى ليه  لأ حد يقول للراحة لأ 

+

❈-❈-❈

+

على الجانب الآخر،  و تحديدًا في منزل   “دعاء” شقيقة ” نبيلة ”   رغم مرور مدة قصيرة على ز و اجها لكنها ندمت أشد الندم على هذه الز يجة المتسرعة،  جلس ز و جها يتجرع الخـ ـمور، الحبوب المنشطة، و يشاهد الأفلام التي أصبحت سببًا رئيسيًا في كل مشاجرة تتدور بينهما،  أمرها بأن تأتي له ببعض المقبلات التي توضع مع الخـ ـمور وضعتها بعـ ـنف، و قبل أن تغادر المكان قبض على رسغها بقوةً،  تأواهت إثر هذا الضغط

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية دمية مطرزة بالحب الفصل السابع والأربعون 47 بقلم ياسمين عادل - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top