رواية أنا ووشمي وتعويذة عشقك الفصل الرابع 4 بقلم هدي زايد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

و يالها مصممة ماهرة جذبت انتباهُ من أول مرة لم يكن غريب عليها فـ هذا ما فعلته من قبل دون أي تكلف منها،  كاد أن يحدثها لتتواصل معه لكن يد ” عبد الكريم” كانت السبب الرئيسي في كتم طلبه قبل الإفصاح به 

اعاد يـ ـد خطيبته و بدأ يحدثه عن تحديد موعد لـ مقابلة  والده فـ قال له 

– الوقت اللي يناسبك يا عبد الكريم احنا موجودين شوف حابب نبدأ شغل إمتى و اخنا معاك في أي وقت و مش هنختلف 

+

لوت ” نبيلة ” فمها و هي تعود بجــ ـسدها للخلف عاقدة ساعديها أمام صـ ـدرها،  كل هذه التصرفات كانت أسفل ناظريه يتابعها من مرآة سيارته لم يكن متعمدًا لكنه كلما نظر خلف ليتابع الطريق وجدها تكتم غضبها،  وصلا أخيرًا إلى المكان المنشود،  ترجلا. من سيارته و هي تكاد تصرخ من فرط غيـ ـظها،  لوح بيده لهما و غادر المكان، تاركًا إياها تتشاجر مع خطيبها على فرصة عمرها التي قطـ ـعها ذاك المخـ ـتل بتصرفاته و التي بررها بالغيرة و الحب فـ قابلتها بسخرية . 

و بعد معاناة طويلة في محاولة إرضائها وافقت على مضضٍ أن تغفر له ذنبه الذي اقترفه دون عمد و كأنه التعبير عن الحب و الغيرة أصبح ذنب لا يغتفر،  ولج المطعم و بدأ في طلب كل ما لذ و طاب،  لترضى ست الحُسن و الجمال أما هي لا تعرف لماذا تفعل معه ذلك هل لأنه متلعثم في مخارج الفاظه أم لأنه مغلوب على أمره من قِبل قلبه،  دائمًا تسأل حالها عن سبب تغيرها تجاهه،  لو عاد  الزمن بها لتختار رجلًا آخر هل ستختار أحدًا غيره،  فجأة و بدون أي مقدمات ابتسمت له و قالت بنبرة هادئة و كأن التي تجلس أمامه  امرأة أخرى غير التي يعرفها 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية العقدة والحب معا الفصل الثامن 8 بقلم امل بكر (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top