– كدا معاك كل أرقامي حتى رقمي الخاص معاك كلمني ضروري يا عبد الكريم
– حاضر يا أستاذ شهاب ربنا يسهل و اقدر اعمل لك اللي أنت عاوزه
– إن شاء الله
+
تابع بعتذار و هو ينظر إلى “نبيلة” و قال
– أنا بعتذار على اللي حصل بس احنا حرفيًا بقالنا شهور بندور عليه
+
ردت ” نبيلة ” بتلقائيتها المعتادة
– اعتذار إيه بقى بعد ما السواق ما اخد الأجرة كاملة و احنا في نص المشوار
+
كبح ” شهاب” إبتسامته و قال بجدية
– إيه رأيكم اوصل لكم لـ المكان اللي حابين تروحوا ؟
+
رد ” عبد الكريم ” قائلا بامتنان رغم ضيقه من جرأة حديث خطيبته
– شكرًا أنا مش عاوز اتعبك معايا
+
بينما قالت ” نبيلة ” و هي تقوده تجاه السيارة الفارهة
– تعب إيه بس يا عبده ما هو كدا كدا هاياخدنا في طريقه
+
صمت ” عبد الكريم ” بينما أزاح ” شهاب” الحرج عنه و قال بجدية
– زي ما قالت لك كدا، أنا ها خدك في طريقي
+
استقل ثلاثتهما السيارة و بدأ الحوار يأخذ مجراه و معدل كل دقيقتين تقاطعهما “نبيلة” و تتدخل في الحوار، و قبل أن تصل إلى أحد المطاعم وجهت حديثها إلى ” شهاب”
– أنا كمان بعمل اكسسوارت زي عبده، حتى بص كدا دي حاجة بسيطة من تصميماتي
+
اجبرته على النظر في هاتفها ليجدها هي نفسها التي تريدي كل ما تصنعه يـ ـدها، كانت تأخذ لنفسها عدة صور ثم تقوم بعرضها على الزبائن و إن نالت إعجاب ذاك الشهاب ستنتقل إلى عالمًا آخر كم تتوق شوقًا لدخوله .