+
كان جالسًا في أحد المطاعم الفاخرة ينظر بين الفنية و الأخرى في ساعة معصمه، بدأ يشعر بالملل، أتت أخيرًا بعد معاناة كبيرة، ولجت و على وجهها إبتسامة خفيفة توحي بالإعتذار
+
وقف و صافحها اعتذرت منه بسبب تأخيرها قائلة
+
– الطريق زحمة اوي و التاكسي طلع عيني على ما وصلني لهنا
+
رد” شهاب” باسمًا
+
– ما هو أنا قلت لك اخدك أنا
+
رفعت ” نبيلة ” كفها قائلة بهدوء
+
– لأ لأ كدا احسن كتير دا أنا كنت حاطة
ايـ ـدي على قلبي أحسن عبد الكريم يشوفني و لا يتصل بيا
+
– للدرجة خايفة منه ؟
+
ردت ” نبيلة ” مصححة له جُملته قائلة:
+
– قصدك خايفة على زعله تفرق كتير من خايفة منه و خايفة على زعله و بصراحة هو إنسان محترم و بيحاول يعمل أي حاجة ترضيني يبقى ليه ازعله ؟
+
– طب و بتعمليها ليه دلوقت ؟.
+
ردت بصوتٍ هادئ ونبرة تملؤها الحزن قائلة:
+
– معلش بقى ظروف المضطر يركب الصعب
+
حرك ” شهاب” رأسه قائلًا بعدم فهم قائلا:
+
– بتقولي حاجة يا آنسة نبيلة ؟
+
تنحنحت و هي تقول بجدية
+
– لا ابدًا ما فيش قل إيه هي طلباتك ؟ عشان مستعجلة و عاوزة امشي
+
– مش تشربي حاجة الاول ؟
+
و قبل أن تعتذر كان النادل يقف بينهما في انتظار طلباتهما، نظر ” شهاب ” لها و قال بإستفهام