+
حسمت قرار و ضغطت على زر تحسيل الصوت ثم أرسلت له رسالة قائلة
+
( بص أنا مش حابة عبد الكريم يعرف دا اولًا ثانيًا بقى هابعت لك شغلي كله حاضر ثالثًا و دا الأهم مش ها قدر اشتغل اكتر من عشر اطقم بس ها تاخد مني شغل ها تحلف بي، و آخر حاجة بقى معلش مش ها ينفع نحدد معاد و نتقابل اللي أنت عاوزه كله ابعته لي وسبني اخلص الخاجة و ها قل لك هاتخلص في قد إيه و التسليم إمتى و بعدها اقل لك تبعت لي الفلوس ازاي )
+
ضغط على زر الرسالة و بدأ يستمع لها حتى انتهت، ضغط على زر التسجيل و ارسل لها رسالته الأخيرة قائلًا:
+
(آنسة نبيلة دا شغل يعني لازم نقعد مع بعض اتكلم معاكِ عن افكاري وعن متطلبات السوق و بعدها نحدد هنشتغل مع بعض ازاي، بعيدًا عن إن عبد الكريم يعرف و لا لأ دا يخصك أنتِ و هو مش أنا، انا ليا شغلي و بس عمومًا شوفي حابة نبدأ إمتى و عرفيني )
+
تنهدت بإحباط و هي تستمع لرسالته، لا مفر لا بُد من المقابلة ضغطت على زر الرسالة و طلبت منه تحديد الزمان و المكان، فـ وافق و عندما اخبرته بعدم معرفتها لـ المكان عرض عليها أن يصطحبها بنفسه فـ رفضت و قالت أنها سوف تتصرف، بعد مرور يومين من هذه المحادثات الالكترونية جاء اللقاء الاول بينهما