+
– ما قلت لك اطلغي يلا هي أول مرة ما المحروس بقاله 3 شهور مطلع عيننا
+
أشار فضل له تجاه السيارة و قال بهدوء
+
– تعال معايا يا عم محمد أنا اعرف صيدلية بتجيب الحاجات دي
+
– و الله يا ابني الواحد ما عارف يقل لك إيه بعد المرمطة دي
+
– مش قلت لك قبل كدا اني زي ابنك يبقى ملوش لازمة بقى الكلام دا كل شوية اتفضل
+
❈-❈-❈
على الجانب الآخر و تحديدًا في منزل “شهاب” كالعادة مشاجرة جديدة و السبب “نبيلة” بالطبع، لكن هذه المرة لن يصمت شهاب و لن يترك حبيبته لن يترك تلك الفرصة الذهبية التي أتت له على طبق من ذهب كان يتمتع بالهدوء الظاهري يتناقض مع النيران التي تأجج ما بداخله، ظل يستمع لـ والده و هو يطلب منه الابتعاد عنها رد مقاطعًا طلبه قا ئلا
+
– بابا ارجوك تفهم كويس إني مش هتنازل عنها و ها فضل جنبها لحد آخر يوم في عمري
+
– يا ابني أنا خايف عليك
+
– من إيه ؟
+
– يكون كل بتقوله دا ميبقاش حب و يكون شفقة و لا عطف
+
– بابا أنا ها تجـ ـوز واحدة عشان بشفق عليها و لا بعطف عليها طب ازاي ؟
+
– معرفش بس أنا مش مقتنع إن اللي بيحصل دا حب أبدًا !!و اعمل حسابك إنرمش موافقك على الهبل دا و ابعد عن البنت دي و ابعد عن اللي في دماغك دا