+
– أنا قاعد في الشارع دا و نبيلة كانت ساكنة بعدي بشارع دعاء قبلي بعدها بشارع كلنا في نفس المنطقة
+
ابتسم فضل و لم يعقب على حديثه، استوقفه قائلا بجدية
+
– إيه دا دي دعاء اهي طب نزلني أنا هنا بقى يا ابني و تشكر على التوصيلة دي
+
– ما تقلش كدا يا راجل يا طيب أنا في مقام ابنك بردو و لا ايه ؟
+
– طبعًا يا ابني ربنا يديك الصحة و يبارك لك
+
فتح الباب و ترجل بهدوء من السيارة مناديًا على ابنته التي كانت واقفة في الصيدلية تبتاع حليب ابنها، خرجت منها و هي تزفر بحنق ثم قالت بضيق
+
– الدكتور بيقول اللبن شاحح من السوق
+
– و بعدين ؟
+
– مش عارفة أنا دورت في كل صيدلية ختى الصيدليات الغالية اللي بتجيب أغلى حاجة مش موجود عندها
+
كان فضل يراقب خديثها مع والدها و لكنه لا يفهم ما الذي حدث على وجه الدقة، ترجل من السيارة و اتجه اليهم. تتدخل بهدوء و هو يتنحنح قائلا
+
– خير يا جما عة في حاجة ؟
+
رد والدها بذات النبرة
+
– اللبن بتاع جسور مش لاقينه
+
تابع والدها و هو يشير له بيده قائلا بهدوء
+
– اطلعي أنتِ شقتك و أنا هدور عليه برا الحارة
+
– ماشي يابا بس عشان خاطري متغبش احسن علبة اللبن مبقاش فيها حاجة و الواد مش ها يلاقي حا جة يأكلها بليل