– واحدة اختار و احد و قالت عليه يا إما اخد دا يا إما بلاش لما خدت على دماغها و التانية مشيت بمبدأ خد اللي يحبك و سيبك من اللي بتحبه فـ خدت على دماغها بردو
+
ضحك ” فضل “رغمًا عنه ما أن ضحك العم محمد على حظ بناته و اختياراتهما، ظل يسعُل حتى مد له يده بكوبٍ من الماء، تنفس بعمق و قال بهدوء
+
– الفرصة بتيجي مرة واحدة يا تاخدها و تستغلها صح يا تفضل تاخد علي دماغك من الدنيا لحد منكم يقول لتاني أنا سلمت خلاص
+
– و مين التاني دا ؟
+
– الدنيا يا ابني
+
– الدنيا ازاي ؟!
+
– الدنيا عمرها ما ضحكت لشخص ضعيف دايما بتيجي على الغلبان و تدوس عليه لكن القوي اللي يلاقيها بتدي له قلم يديها التاني هو دا اللي تضحك له و بالقوي كمان
+
ابتسم فضل بطرف فمه و قال بشرودٍ
+
– عندك حق يا عم محمد لازم الواحد يديها القلم زي ما بتدي له و أقوى كمان
+
وقف العم محمد و قال بعتذار
+
– معلش يا ابني أكلت دماغك اما اقوم بقى اروح اطيب خاطر البت الغلبانة اللي مشيت دي
+
رد فضل بسرعة و قال بإقتراح
+
– تحب اوصل لك ؟
+
– لا مش عاوز اتعبك معايا أنا ها خد تاكسي
+
– مافيش تعب و لا حاجة أنا كدا كدا ماشي اساسًا اتفضل اتفضل
+
وافق العم محمد منعًا للإحراج لـ ذاك الشاب اللطيف الذي عرض، عرض لن يتكرر غادرا المشفى متجهين إلى المنقطة التي تقطن بها ابنته، كانت منطقة عشوائية، بالقرب من حارة العم محمد أشار له بسبابته و قال بإبتسامة