+
“جا سر” استوقفتها والدتها منادية قائلة
+
– في إيه يابت مالك ؟ خُدي هنا فهميني ؟
+
لم ترد على تساؤلات و الدتها و لم تنتبه لنداء والدها و لم تشعر بشيئًا من الأساس، ولج والديها و هما يتعجبان من الحرس و ذاك الرجل الذي يدعى “فضل” ، سأل العم محمد ماذا حدث و ما الذي يفعله هنا، و في الوقت الذي يعرف فيه كل شئ كانت ز و جته تعرف من ابنتها ردت معاتبة نبيلة و قالت
+
– اخس عليكِ يا نبيلة هي يعني اختك عملت إيه لـ دا كله
+
– بردو بتقولي عملت إيه يا ماما بعد كل اللي حكا يته ؟
+
تابعت بمرارة من بين دموعها قائلة:
– يعني اليوم اللي ابقى عاوزة اعرف عن بنتي حاجة يبقى خبر مو ت بنتي
+
ولج والدها و قال بنبرة حزينة مما حدثش لابنته الصغرى
+
– مهما كان يا بنتي مكنش ينفع تتكلمي معاها كدا قدام الراجل الغريب
+
– يا بابا بقل لك ام عبده اتهمتني بالز نا و قالت إن بنتي بنت حرام و م بس كدا كمانرقالت إن بنتي ما تت يا عالم بتقول بنتي ماتت و أنتوا بتقولوا اختي عملت إيه ؟! أنا في إيه و لا إيه
+
– و هو أنتِ فاهمة لو اختك ما عملتش كدا كانت ها تقول عليكِ ملاك بجناحات ؟! بردو كانت ها تقول و يا عالم كانت ها تعمل إيه تاني ؟ و بعد تعالي هنا قولي لي هي لو ما تت زي ما بتقول عبد الكريم مرجعش ليه ؟! و لا هو فينه أساسا !