+
– أنتِ ازاي تعملي كدا من غير ما ترجعي لي
+
– كنت عاوزة ارد لك حقك يا نبيلة
+
– و أنتِ كدا بقى رديتي حقي ؟!
+
– طبعًا أنتِ مش شايفة من ساعة شهاب ما جه هو و اللي اسمه فضل دا عمله إيه تقولي وزراة الدخلية بنفسها
+
– أنتِ غبية ما بتفهميش !
+
– أنا يا نبيلة ؟
+
– ايوة أنتِ عشان المفروض ربنا مديكي عقل بس حضرتك تقريبا عندك مكان العقل جـ ـزمة قديمة اللي حضرتك عملتي دا معناه إن أنا و شهاب فعلا ماشين مع بعض و ليها حق أم عبده تقول اكتر من كدا ما هو اختي ساعدتها على دا
+
انهت ” نبيلة ” حديثها بصرخة مدوية و هي تهشم كوب الماء بأحد الجدران، ولج ” فضل”
+
الذي كان واقفًا امام الباب و قبل أن يطرقه
وصل إلى مسامعه المشاجرة التي نشبت بينهما طرق بخفة و ولج ليجد ” دعاء” تشاهد مايدور حولها بأعين ذاهلا ممزوجة بالدموع، تنحنحت و هي تقترب من اختها في محاولة منها لتهد أتها و قالت
+
– طيب اهدي و كل حاجة تتصلح
+
رد ” نبيلة ” بغيظٍ شديد
– غوري من قدامي أنا مش عاوزة اشوف وشك أنتِ السبب منك لله دمرتيني أنتِ اخت أنتِ روحي يا شيخة تتدوقي اللي دوقته
+
لم تكن تعلم ” دعاء” أن نبيلة يصل بها الحال بأنها تتدعي عليها و ليس لها، على الرغم من أن دعاء لم تخطئ في تصرفها لكن من وجهة نظر أختها مخطئة حتى النخاع، لم تشعر بنفسها إلا و هي تجذب حقيبتها الجلدية و تغادر المشفى و دموعها تنساب على وجنتها، تقابلت مع والديها في الرواق حمـ ـلت ابنها