+
ختمت حديثها قائلة بنبرة تحذيرية
+
– و خلي بالك لتكوني فاهمة إنك لما تيجي هنا و تعملي الشويتين بتوعك دول و ننسى إن ندور على بنتنا و نرجعها لحضـ ـن امها تبقي بتحلمي و قولي لابنك مش هننسى .
+
❈-❈-❈
+
خرجت والدة عبد الكريم و هي تجر حفيدها خلفها كالبهائم كاد أن يقع ثلاثة مرات و لكنه حافظ على توازنه، أما شهاب نظر لـ دعاء و قال بجدية
+
– المكان هنا مش امان انا لازم انقلها فورًا
+
– مش ها ينفع الدكتور مانعها من الحركة
+
صمت قليلًا و هو يدس يـ ـده في جيبه لـ يخرج هاتفه المحمول و قال
+
– خلاص هحاول أأمن لك الدنيا قبل ما امشي
+
رد بلهفة قائلا:
+
– فضل بسرعة عاوز ك في موضوع ضروري مش هاينفع على التليفون في خلال نص ساعة بالكتير و تكون عندي و هات معاك الحرس بتوعك ايوة زي ما بقل لك كدا سلام
+
خرج من غرفتها و هو يقول لـ اختها بجدية
+
– متخرجيش من الأوضة لحد ما ارجع لك ما تضما نيش إيه اللي ممكن يحصل
+
– حاضر
+
بعد مرور نصف ساعة
+
قررت ” نبيلة” أن تخرج عن صمتها بعد طيلة هذه المدة لتُعلن عن وجودها في غرفتها أخيرًا، غضبت كثيرًا من تصرفات اختها الجنونية هدرت بصوتها الغاضب ما أن خرج ” شهاب” و قالت بحدة: