+
حدجها ” شهاب ” و قال من بين أسنانه
+
– لولا إنك ست كبيرة أنا كنت رديت عليكي رد مكن هيعجبك بس معلش أنا هعرفكم مين هو شهاب اللي تتكلموا عنه كدا !
+
❈-❈-❈
+
لم تنجح والدة عبد الكريم في خطتها و لم تُبعد التهمة عن ولدها، تعلم جيدًا أن الصغيرة ابنة ” عبد الكريم ” و لكن قلب الأم و غزيرة الأمومة دفعتها بأن تقـ ـذف ” نبيلة” بـ شيئًا لم تفعله قط لمجرد أن تُبعد تفكيرهم عن ” عبد الكريم” لم تكن تعلم أن بفعلتها تلك قدمت لهم ولدها على طبقٍ من فضة، فرغ فاها لتُكمل حديثها اللاذع
+
قاطعتها ” دعاء ” بصفعة قوية لم تتوقعها والدة عبد الكريم من فتاة في مثل عمر ابنائها، اتسعت أعين ” فارس” و هو يرَ جدته تعرضت لـ الضـ ـرب و لأول مرة في عمره يرَ موقفٍ كـ هذا على ما يبدو أنه سيرَ عجب العجاب في هذه العائلة، انتشلته ” دعاء ” من صدمته بصوتها العالِ ليتابع ما تقوله لها بتحذيرًا
+
و اضح
+
– حسك عينك تجيبي سيرة أختي على لسـ ـانك تاني اختي أشـ ـرف منك و من أي حد تعرفي اختي جزمتها برقبـ ـتك، و بنتها اللي بتقولي عليها بنت حرام دي تبقى بنت عبد الكريم يعني بنت حلال صدقتي صدقتي ماصدقتيش إن شاء الله عنك ما صدقتي و لو زي ما هي بتقولي كدا ابنك المحروس خدها و مشي ليه ؟! ها ! و بعدين مش مجبرة اني اثبت لك حاجة و اطلعي من هنا بالذوق بدل ما اخلي اللي ما يشتري يتفرج عليكي