+
– احلف لك بإيه إن قلبي ما دقش بالطريقة دي غير ليها كل ما بحاول انساها افتكر ها مش بس افتكرها لأ و كمان ببقى عاوز احقق حلمي و اتجوزها
+
رد” بهجت ” و قال بعصبية مفرطة
– قلب إيه يا أبو قلب اللي يدق من النظرة الأولى. انهي نظرة دي لامؤاخذة معلش اللي كانت فيها مع جو زها أيام الخطوبة تبقى عنيك زايغة وملكش أمان و لو. تقصد بعد ما كلمت وبدأتوا شغل مع بعض بردو هتبقى خاين و بتاع ستات و لو تقصد بعد ما اتجـ ـوزت و بدأت المشاكل تهل عليها من تحت راسك يبقى بردو بتاع ستات و عينك زايغة و ملكش أمان في كل الحالات هتتسمى خا ين و لو اتجو زت نبيلة هتثبت إن فعلا أنت و نبيلة خا ينين لـ عبد الكريم
+
رد ” شهاب” بنبرة صادقة و قال:
– أنا معرفش كل دا أنا كل اللي أعرفه إن بحب نبيلة و دا غصب عني و عن قلبي حاولت أأقفل على قلبي و اتحكم في لاقيته بيتمرد عليا و بيحبها .
+
خرج ” بهجت” من غرفة ولده و هو يلوح بيـ ـده غير مباليًا لمشاعر ” شهاب” تنهد ذتك الأخير بعمق و هو ينظر لشاشة هاتفه ضغط على زر الإجابة و قال بإبتسامة
– عاش يا رجالة خلاوتك عندي كبيرة حال‘ا هقابلكم سلام
+
بعد مرور ساعتين
+
حمـ ـلها بين ذرا عيه كانت تلتوي بين يـ ـده لا تعرف أين هي و لكن كل شيئًا حولها غريب عليه ابتسم لها و قال بنبرة حانية