الخلفية و جلست، وضع الشاب يده على صدره و كأنه يشعر ببوادر ذبحة صدرية كما قال . طرق هذه المرة زجاج السيارة بعنف و هو يقول بغضبٍ
– أنتِ يا مدام بقل لك انزلي أنتِ و اركبي مكان جو ز ك و طلعي العربية من مكانها مش ترجعي لـ ورا
– في إيه يا أستاذ براحة مش كدا و اعمل إيه يعني أنا بحسب
– بقل لك اطلعي بلا بتحسبي بلا بتجمعي
+
بدأت الناس تلتف حولهما و هو يُصر على أن تستقل السيارة بدلًا من ” شهاب” ظلت تنظر إلى باب المطعم و لم تجده، فـ قررت أن تفعل قاله ذاك الشاب المتعصب، ظلت تعود بالسيارة حتى اصطدمت بسيارته و تتدمر الجزء الأمامي منها، بدأ يصرخ و صوته يعلو
و لم تتحدث معه بل كادت أن تتشابك معه
لولا تتدخل ” شهاب” وقف بينهما و قال بجدية محاولًا فهم ما حدث، لـ يرد الآخر قائلا
– الست مراتك بهدلت لي العربية و الله ما أنا سايبها و على القسم يعني على القسم
+
ظنت ” نبيلة ” أنها ستنجو بسبب مكانة ذاك المعتوه الذي يقف أمامها كـ حصنها المنيع و لكن للأسف لا فائدة منه بعد أن ذل لسانها قائلة:
– يلا يا حبيبي القسم و نعمل محضر قصاد المحضر
+
كانت تظن عند ذِكر هذه الجملة سوف يتراجع و ينتهي الأمر لكنها اكتشفت أنها تحدث مجذوب لا يتفاهم مع أحد أمام سيارته جلست جوار ” شهاب” و قالت بصوتٍ هامس