– أنتِ كدا ها تخلي الناس تتكلم عننا مالك في إيه ؟
– خايفة حد يشوفني،و يروح يقول لـ عبد الكريم
– أنا آسف يعني بس هو خطيبك ها يعرف صحاب بتيجي في مكان زي دا ؟!! ليه أنتِ مش شايفة منظر المطعم اللي احنا قاعدين في عامل ازاي؟!
+
– الحظ عارف ناسه و مش عارف بتيجي لحد عندي و بتتعقرب ليه، عمومًا احنا محتاجين شوية حاجات فـ أنا هاشتريهم و بعد كدا نبقى نتحاسب، يلا نمشي بقى لو سمحت !
– اتفضلي
+
خرجا الاثنان من المحل، متجهين إلى السيارة
استقلت ” نبيلة ” بينما هو قال بتذكر و هو يفتش جيب حلته و قال بتذكر
– أنا نسيت محفظتي، هروح اجيبها و راجع
– تمام بس بسرعة
+
عاد إلى المطعم من جديد، و لم يكن يعرف أنه ترك قنبلة موقوتة سوف تنفجر في وجوه الجميع ظلت تنظر حولها تارة و في ساعة معصمها تارة أخرى، طرق شاب طويل القامة عريض المنكبين على زجاج السيارة، ضغطت على زر النافذة، حركت رأسها بـ إستفهام و قالت
– نعم ؟
– لو سمحتي ممكن تتطلعي بالعربية لأن محتاج اطلع عربيتي
– طب ممكن تصبر بس ثواني صاحب العربية جوا بيجيب المحفظة و راجع على طول
– حضرتك أنا مستعجل ممكن تطلعي أنتِ ورا
+
ترجلت ” نبيلة” من السيارة ثم اتجهت للأريكة