+
❈-❈-❈
+
على الجانب الآخر و تحديدًا منزل
” عبد الكريم” لقد مر على خصامه مع والدته أسبوعًا تقريبًا، قرر أن يعتذر على طريقته الخاصة، ولج غرفتها وجدها تصلي فرضها، انتظرها حتى انتهت، ثم تناول يـ ـدها بين كفيه و قال بنبرة تملؤها الأسف
– حقك عليا يا ست الكل
+
نظرت والدته و لم تعقب على اعتذاره، ظل يحدثها و لم تعقب، بالكاد تفهم حديثه، كثرة الحديث تسبب له مشقة كبيرة، فـ لن تقبل بـ شقاء فلذة كبدها، ربتت على كفه و تقبلت اعتذاره بنبرة مقتضبة و كلمات صغيرة، لكنه رفض هذا القبول و بين هنا و هناك نجح في رسم البسمة على ثغرها مرة أخرى، و تم الصُلح بنجاح، ضـ ـمته لحـ ـضنه لتطمئن نفسها أنه مازال ابنها و لم يتغير، دس يـ ـده في جيب سرواله ليخرج مبلغ من المال، وضعه بين يـ ـدها و قال بجدية
– دا مبلغ كدا صغير كسبته من الشغل الإضافي
– ايوة يا عبده بس المبلغ دا قليل أنت كنت بتقول ها تأخد عشر الاف جنية، و دول ما يجيوش الفين جنيه
– أصل أصل
– اصل ايه ؟ اتكلم يا ابني راحوا فين ؟
+
عجز ” عبد الكريم” عن الرد خوفًا من ردة فعل والدته، يخشى أن تحدث مشاجرة جديدة، نزعت والدته الحرج و قالت بجدية