+
– محدش بياخد كل حاجة خدتي واحد طيب و جدع و دا عندي احسن ما تاخدي واحد زي جوزي ادعي عليه اكتر ما بدعي له، اتجوزي عبده و اسحبي منه اللي تقدري عليه
+
ترددت كلمات ” دعاء” على مسامع أختها لـ تزيد من حيراتها، هل ستقع في حب ” عبد الكريم ” أم سيظل ز او ج صالونات، تأملتها طويلًا بينما أشارت لها بإيماءة من رأسها علامة التأكيد، ثم قالت بجدية
+
– اسمعي كلامي تكسبي، عبد الكريم سخي و اللي في ايده مش لي و بيحبك كل ما تطلبي منه حاجة هايجب لك عشرة، جيبي دهب على قد ماتقدري و بدل خيره يروح لأمه و لـ اخواته تاخديه أنتِ و عيالك ياهبلة و سيبك من الحُب يا حبيبتي مبيأ كلش عيش
+
جلستا تتحدثان في كل شئ يخص الحياة و تعليمها ثم غادرت شقيقتها تاركة إياها جالسة
+
وحيدة تنهي العقد الثالث، شعرت بـ الملل، فقررت تركه و التصفح قليلًا على حسابها الشخصي، و قع أمام عيناها مجموعة من الصور الخاص بـ شهاب و هو في أحد العروض الخاص لأصحابه، ظلت تقلب في هذه الصور و بداخلها الف سيناريو ينسجه خيالها عن مشغولاتها و عن كيفية عرضه، يا لها من مجذوبة تحدث نفسها عن أحلامها التي ستنتهي مع انتهاء هذه النشغولات.
+
تحدثت بخفوت قائلة
+
– لو عبد الكريم يوافق بس اكمل شغل بعد الجواز كان الحال بقى غير الحال