– متقلقش ما فيش أي أذية إن شاء الله
+
❈-❈-❈
+
وقف والده عن الأريكة متجهًا حيث غرفته لـ يأتي له بمجموعة من الصور عله ينتقي أي شيئًا منهم، أما ” شهاب” فـ وقف متجهًا نحو باب الشقة لـ يستقبل صديقته المقربة في العمل و المنزل، مال بجذعه للأمام بطريقة ساخرة و هو يشير بيده للداخل وقال بجدية
– و أخيرًا ميرنا هانم قررت ترضى عننا و تيجي
+
تجاوزته و على شفتاها إبتسامة عريضة اتجهت فورًا إلى غرفة المكتب لـ تأخذ ملف خاص بـ اجتماع الغد، خرج والده في ذات اللحظة التي و لجت فيها هي تلج، و هو يحمل بين يده مجموعة من الصور و قال:
– جبت لك شوية تصميمات إنما إيه حكاية
+
تابع بتذكر قائلًا
– قل يا شهاب هي البت ميرنا ما بتجيش ليه بقالها فترة؟
+
رد ” شهاب ” محاولًا كبح ضحكاته ما أن رأها تخرج من باب غرفة المكتب، أشار بيده لـ تلج مرةً أخرى و هو يقول بجدية مصطنعة
– مافيش يا بابا بس هي مشغولة مع خطيبها الفترة دي في تحضيرات الجواز
– هي مخطوبة ؟
– اه
-و أنت كنت عارف ؟
– اه ليه في ايه ؟
– يعني هي كانت بتيجي تسحب الاكسسوارت من المحل و هات يا بوجي و خد دا يابوجي و في الاخر تطلع مخطوبة و كمان قربت تتجوز !!
بابا هو في ايه ؟