– إن شاء الله
+
خرجت من المطعم و هي تسير بجانبه، صامتة شارد تجمع و تطرح لتحصل على مكسب وفير لتُنهي احتياجاتها، استقلت السيارة و قادها حيث أقرب منطقة قريبة من بيتها، تخشى أن يعرف خطيبها، رغم مساعدته الد ائمة لها لكنها تحتاج إلى اكثر من ذلك بكثير، لا تعرف ما تفعله بمثابة خيانة له أم هي تباشر عملها فقط، احساسها بالذنب تجاه يجعلها تريد الإعتراف لـ عبد الكريم، و لكن تعلم جيدًا أنه سيرفض و يطلب منها الرجوع في ما تفعله و لكنها وضعت قدماها على بداية الطريق كيف تعود و تترك ” شهاب”
بمفرده بعد أن قام بكل هذه الدعايا و الإعلان
وصلت أخيرًا و لكنها لم تكن تدري بشئ، هتف أكثر من مرة حتى انتبهت له، تنحنحت و هي تقول بعتذار
– معلش ما اخدتش بالي
– و لا يهمك واضح اني جبتك من آخر الدنيا
– يعني حاجة زي كدا
– طب أنتِ كويسة ؟
– اه الحمد لله، احم ممكن اطلب منك طلب ؟
– اكيد
– بلاش نتقابل تاني
– ليه صدر مني حاجة ضايقتك ؟
– لا لا و الله بالعكس أنت ذوق جدًا بس معلش عشان محسش إني بخون عبد الكريم
– خيانة ؟! خيانة إيه احنا بنتقابل عادي و بنتكلم في شغل عادي يعني ؟!
– انا مش قصدي الخيانة بالمعنى اللي جه في بالك إني اكدب عليه يبقى بخونه إني اعمل حاجة و هو مش حاببها و لا راضي عنها تبقى خيانة