+
رد ” شهاب ” باسمًا قائلا بهدوء حد البساطة
– اعتبر يني شفته و عجبني
+
ردت بذات النبرة و قالت
– بالسهولة دي
– صدقيني أنتِ كل شغلك تحفة و حقيقي ما فيش اتنين اختلفوا عليه، ابعدي عن الشغل المُعقد خلينا في الحاجة البسيطة و الرقيقة
+
تنهدت بعمق و هي تشيح بوجهها للنافذة ثم عادت ببصرها و قالت
– عارف اللاعب لما بيلعب ماتش اعتزال و تلاقي بيلعب افضل ما عنده لأن دا ماتش اعتزاله و حابب يكون عمل حاجة راضي عنها يختم بيها تاريخه
– اها
– أنا بقى اللاعب دا، أنا عاوزة اعمل حاجة اختم بيها شغلي في المجال دا، أنا بقالي عشر سنين في الشغل دا بس حرفيًا اشطر واحدة تاخد منها شغل يبقى مش معقول لما شغلي يطلع في التليفزيون و يتعمل له عرض مخصوص الدنيا كلها تتكلم عنه يبقى عادي و بسيط !!
+
رد ” شهاب ” بـ إقتراح قائلًا
– طب إيه رأيك تبيعي لي أفكارك
+
عقدت ” نبيلة ” مابين حاجبيها قائلة بنبرة متعجبة
– يعني إيه ؟
-يعني اجيب مصممين من عندي تعلميهم كل اللي اتعلمتي خلال العشر سنين و تاخدي مقابل مادي كويس
– مستحيل ابيع افكاري لحد مهما كان، أنت فاكرني إيه بحب الفلوس، لأ و ليا تمن كمان
– ياستي العفو أنا بس بقول نشتري حقوق الملكية الفكرية مش اكتر