ز و ج أختها، تشعر بالوحدة أحيانًا، تريد من تحدثه عن ما بداخلها والدتها لم تكن قريبة منها بالدرجة التي تجعلها تخبرها بما يعتمل بقلبها، الأيام تمر عليها كـ سنوات، الشئ الوحيد الذي يهون عليها وحدتها هي مشغولاتها، علا قتها بـ والدة عبد الكريم، تحسنت نسبيًا أم كنات حماتها فـ الغلاقة بينهما منقطعة قبل أن تبدأ، أمرها خطيبها عدم التحدث معه و لا التقرب منهن أبدًا،
+
❈-❈-❈
+
كانت جالسة في غرفتها تنهي العقد الثاني، و قبل أن تنهي الحلقة الأخيرة منه انقطع وتناثر في كل مكان، كادت أن تصيبها السكتة القلبية، سقطت دموعها بغزارة على تعبها الذي ضاع في مهب الريح، هذا العقد تحديدًا أعادته أكثر من خمس مرات و في كل مرة كانت تخبر ” شهاب ” بأنه سينبهر به، كان على موعدًا معها لتلقي أول دفعة من الحساب، ترفض المعاملات البنكية، تريد نقودها في يدها لتبتاع ما تريد، بدلًا من الروتينات الحكومية المملة، جلس مقابلتها يخفف عنها حزنها قائلا بصوته الهادئ
– خلاص معلش بلاش تعملي التصميم دا اعملي واحد تاني طالما هو متعب اوي كدا
+
ردت بنبرة مختنقة قائلة
– هو كله تعب بس النتيجة في الآخر مُبهرة بجد أنا واثقة إنه كان هايعجبك اوي