الغير لائق مع شخص لا تعرفه .
+
❈-❈-❈
+
بعد مرور عدة أيام
كانت ” نبيلة ” تُنهي العقد الأول الذي أخذ منها وقتٍ و جهدٍ يفوق تصورها، ارتدته ثم قامت بالتقاط عدة صور لها، ثم ضغط على زر الإرسال و كتبت
( دا أول طقم انا بصراحة عجبني اوي يارب يعجبك بجد و لو عندك تعديل قل لي عادي ما فيش أي مشكلة)
+
كان مستندًا برأسه للخلف يفكر كيف يراسلها
استفاق من شروده على إثر صوت رسالتها
اتسعت عيناه فرحًا ما إن وجدها تراسله و تخدث عن عمله، بل و بدأت في تنفيذها
تراقصت أنامله على لوحة المفاتيح و كتب بسعادة
( تسلم ايدك حقيقي مش عارف اوفي حقك، انا ما عنديش أي تعديلات، أنتِ عملتي كل ملاحظاتي بل بالعكس عملتي أحلى منه كمان حقيقي أنتِ هدية ربنا ليا )
+
ابتسمت على مجاملته لمشغولاتها، ضغطت على زر تسجيل الصوت و بدأ ت تتحرك في الغرفة و هي تحدثه قائلة
– عارفة إني اتأخرت بس أنا مشغولة مع عبد الكريم في تحضيرات الشقة، فـ يادوب بعمل حاجة واحدة في الأسبوع، متقلقش ها سلمك الشغل كله في معادنا .
+
تبادل الرسائل النصية تارة و الصوتية تارة أخرى، حتى غلبهما النعاس و مدد كلا منهما في فراشه، الأيام تمر و علاقتها مع ” عبد الكريم” تتحسن بشكلٍ كبير، احترامه و تقديره يجبرها على تبادل ذات المشاعر، فرحته تفوق الحدود عندما يعترف لها بالحُب فـ تخبره بأنها كذلك الأمر، أنا بقرارة نفسها تعلم جيدًا أن قلبها لا يكن له أي مشاعر سوى الإحترام، علاقتها بـ اختها تزداد سوءٍ بسبب