+
تابع بجدية و هو ينظر إلى ” نبيلة” و قال
– اتفضلي اركبي عشان اوصلك
– شكرًا مش عاوزة ها خد تاكسي احسن
– مافيش تاكسي اتفضلي اركبي يا آنسة نبيلة
+
و بعد إصرار منه استقلت السيارة معه جالسة جوار ” شاهندة” المستشارة القانونية
كانت تنظر لها بجانب عيناها، دار حديث طويل بين الجميع و هي مازالت تتابع في صمت حتى سألها والد ” شهاب ” قائلا
– عندك محل خاص بيكِ يا نبيلة
– لأ و الله لسه الخطوة دي بدري عليها أنا بس بشتغل كدا ما بين كل فترة و التانية
– اها طب لو حد حابب يشتغل معاكِ يعمل إيه أنا شفت ابداعاتك و حقيقي نفسي اشتغل معاكِ
– شرف ليا طبعًا بس اعذرني أنا ها صمم لـ شهاب بيه و بس لأن
+
ردت ” شاهندة ” بنبرة ساخرة مقاطعة قائلة
– طبعا البوص الكبير و ها يقدرها صح
+
لم تتحمل “نبيلة ” نبرة السُخرية الواضح من تلك الأخيرة، أمرته بـأن يتوقف في الحال، حاول امتصاص غضبها و الاعتذار لكنه فشل
توقف بعد أن هدرت بصوتها بنبرة حادة جعلت كل من السيارة يرتعد من تصرفها الغير متوقع
ترجلت و أشارت لسيارة أجرة، أما هو عاد و هو يجر خيبات الأمل خلفه، تسعون بالمئة هي لن تتعامل معه، لا شك أن حدث مشاجرة جديدة بينه و بين ” شاهندة” بسبب تصرفها