+
دس ” شهاب” وهو يتنهد بعمقٍ لـ يخرج هاتفه من جيب بنطاله حاول أن يفتحه لكنه فشل على ما يبدو أن فرغ شحن الهاتف، نظر لها و قال
– هاتي تليفونك اعمل مكالمة
– ماشي بس مطولش أنا لسه شاحنة كارت
– هاتي هاتي أنا مش عارف أنا إيه اللي عملته في نفسي دا
+
بعد مرور نصف ساعة من مكالمته لـ والده و المستشارة القانونية لمكتبه، كان ” شهاب و نبيلة” خارج القسم بعد التنازل عن المحضر
وقف والده يطالع تلك المجذوبة التي تركض خلف ابنه و تهدده و تتوعد له بعد قام بـ المشاجرة في قسم الشرطة مرةً أخرى
-هو أنا لازم يبقى اسمي شاهندة عشان امشي من القسم يعني
انا بقول كفاية لحد كدا عشان كلمة تاني و ها دخلك القسم تاني بنفسي اقسم بالله
رد والده بجدية مصطنعة و هو يهمس بجانب أذنه
براحة على نفسك يا استاذ أنتِ، قل لي مين الحلوة
– مش وقتك خالص يا بابا و الله يلا نمشي من فضلك
– ماشي يا اخويا اديني خرجتك من القسم عقبال ما تدخل القفص
– هدخل قفص المحكمة ليه ؟
محكمة إيه يا راجل بعد الشر قصدي قفص الجو از بس أنت قول يارب تتدخله على ايدي
+
حرك ” شهاب” رأسه بنفاذ صبر و قال و هو يكز على أسنانه قائلا
– مافيش فايدة