– يابا هو أنا ملاحقة على اللبن الصناعي اللي بجيبه لما هخلي يروح حضانة و ادفع 300 جنيه في الشهر أنا اولي بيهم أنت مش شايف المصاريف كترت عليا ازاي ؟
– و الله يا بنتي الايد قصيرة و العين بصيرة أنا بعمل معاكي اللي بقدر عليه بس بقول يروح الحضانة و يخف عنك شوية عشان تقدر تعملي شغل كبير و تاخدي مبلغ اكبر
– تفتكر أنا مفكرتش في دا أنا قعدت و حسبتها لقتني اللي بوفره من هنا بدفعه من الناحية التانية أنا بس مستنية لما يبطل رضاعة و تمن اللبن يتشال من على قلبي اهو قرب على السنة و ارتاح من الهم دا
– معلش يا بنتي ربنا يعينك
+
تابع والدها بتذكر قائلا:
– ألا قولي لي صحيح هو وجدي ها يطلع إمتى المصحة ؟
+
ردت بتأفف قائلة :
– و حياتك يابا تفتكر لنا حاجة حلوة أنا كل ما بروح بيديني كلمتين في جنابي و يفتح صوته عليا كدا هو
+
– ليه بقى إن شاء الله
+
– اهو قل لي أنت بقى
+
– يكون يا بت حد من أهله بيزوره و يقولوا كلمتين من بتوعهم دول ؟
+
– يقولوا بقى ولا مايقولوش ربنا يخرجه على خير احسن خلاص الحِمل زاد و مبقتش قادرة اشيل و
+
قاطعها دخول ز و جها الذي قام بضـ ـربها ما إن استمع لحديثها عنه و عن أهله، صدقت شقيقته حين قالت عنها أفعى، تفاجأت “دعاء” بخروج ز و جها من المصحة دون علمها علمت بعد ذلك أن هذه رغبة أخيه الأكبر، قامت مشاجرة كبيرة بينها و بين ” وجدي” انتهت بالطلاق العلني و الذي أتى في لحظة غضب، لم تكن مرته الأولى الذي قام بتطليقها فيها كانت هذه المرة الثانية له قبل أن يتم العام الأول من ز وا جهما، قامت بعمل محضر سب و قصف ثم طلبت من المحامِ الخاص بها رفع دعوى قضائية تطالبه فيها بالمنقولات و النفقة، تحول الحب لكرهً و اختفت المسامحة لم يستحق هذا قررت أن تنتقم لنفسها و تحاول تعويض ابنها الذي مازال لا يعرف كيف ينطق كلمة أبي .