– كدا بردو يا نبيلة كدا تزعلي اختك بعد كل اللي عملته لك
– ماما و الله غصب عني أنا مكنتش عارفة أنا بقول و لا بعمل إيه
– يا بنتي انتوا الاتنين ملكوش إلا بعض بلاش تكـ ـسري بخاطرها و تخليها تحـ ـس إنها محتاجة لك ؟!
+
– كلام إيه بس يا ماما أنا لا يمكن اعمل كدا في يوم من الأيام دعاء دي اختي و كفاية اللي عملته معايا و اللي بتعمله لسه هو بس اللي حصل كان ساعة الشيطان و راحت لـ حالها أنا مش ها سكت غير لما ارضيها
+
ربت والدتها على كتفها ثم مددت جـ ـسدها على الفراش المقابل لها، ارخت جفنيها تاركة
” نبيلة” تغوص في بحر أفكارها، انتبهت لـ هاتفها الذي أضاء برسالة نصية قامت بفتح و قرأتها مرارا، علها تفهم ناذا يقصد بملماته تلك
+
اعترت إبتسامة عريضة على وجهها حين تذكرت وعده لمساعدتها في عودة ابنتها لكن سرعان ما أختفت، اغلقت هاتفها و اغلقت أي بابًا يسطيع ” شهاب ” العبور منه فاقدة أي ومضة أمل تجاه ابنتها ظنت أنها مجرد حُجة يحاول الوصول لها من خلالها.
ارخت جفنيها و راحت في سبات عميق .
+
❈-❈-❈
+
عودة مرة أخرى إلى ” دعاء”
كانت تحاول بشتى الطرق تهدئت ابنها لكنه يأبى على ما يبدو أنه بدأ في وصلته الليلية، كانت تحـ ـمله بين يـ ـدها تجوب الشقة ذهابًا إيابًا يظل هكذا حتى الساعة السادسة صباحًا و ما أن يغفو تُسرع هي في إنهاء اعمالها العالقة لتسلمها قبل الموعد حتى تحظى بمبلغ مادي كنوع من المكافأة بدلًا من أن تدفع غرامة، ثم تعود تنظف بيتها و قبل آذان الظهر تتكوم في أي ركن من اركان شقتها، يأتي والدها و يأخذ ابنها لـ يخفف عنها العبء ولو بالقدر القليل اقترح عليها أن تُرسل إلى الروضة لكنها اعترضت قائلة: