– يلا يا دودو عشان ابنك زمانه قالب الدنيا
– يلا يابا اخسن صدعت من كتر الكلام يلا ربنا على الظالم و المفتري و ابن الحر ام
+
أشار “فضل”بخفوت و قال:
– بقى أنا راضي ضميرك دي منظر واحدة يقدر عليها ظالم و مفتري دي ملبسة الراجل عشر قواضي و احنا واقفين و لو طولنا شوية كمان كانت جابت له اعدام
+
استوقفه ” شهاب” و هو يلكز صديقه في كتفه و قال بسرعة :
– استنى يا عم محمد ها نوصلكم ماينفعش تمشوا في الوقت دا لوحدكم
+
رد ” فضل” مجبرًا على مسايرة صديقه و قال بإ بتسامة مزيفة
– شهاب عنده حق يا عم محمد اتفضل نوصلك و كمان اجيب عربيتي من عند البيت
+
رد العم محمد على استحياء من لُطف و كرم هذان الشبان، تنحنح و قال بخجلا
– مش عاوز يا ابني ازعجكم أكتر من كدا و خصوصا أنت يا فضل من ساعة ماشوفتني و المصايب بتنزل عليك زي المطر
+
رد ” فضل ” بإبتسامته العريضة و قال
– ما تقلش كدا يا عم محمد أنت زي والدي الله يرحمه و ما حصلش حاجة صدقني
– الله يخليك يا يا ابني
+
استقل السيارة هو و ابنته بهدوءٍ، بدأ “شهاب” يتسأل عن سبب ذهابهم إلى قسم الشرطة، بدأ ت تسرد له ما حدث مع إشارات يـ ـدها التي تلوح بها و صوتها المرتفع و الذي سبب للجميع الإزعاج لكن لا أحد يجرؤ أن يعترف بذلك نظرًا لشدة غضبها و هي تسرد لهم ما الذي حدث .