+
رد العم محمد و قال بذات النبرة
– و اللهِ يا ابني شكلها ما ها تجبها لبر بنتي و أنا عارفاها قوية و مبيهماش حد
+
مازالت ” دعاء” تُلقي بحزمة من الاتهامات الجديدة خلال الساعتين، وثب من مكانه و سار نحوها بخطواتٍ واسعة، جـ ـذبها من
ذرا عها و قال من بين أسنانه:
– و رحمة أمي لو ما عديتي يومك دا لا عمل فيكي محضر يقعدك في السـ ـجن عشر سنين أقل واجب
+
نزعت ” دعاء” يـ ـدها من قضـ ـبته و قالت بنبرة حادة و هي تطالعه بنظراتٍ ساخطة
– الله مالك يا سي الاستاذ بجيب حقي
– ما تلمي الدور بقى يا بت
+
فرغت فاها لتتحدث لكن لحُسن حظ ” فضل”
أتى صديقه و بدأ في انهاء الإجراءت اللازمة قبل الخروج، خرجا من قسم الشرطة بعد أن تم عمل محضر صُلح بين الطرفين و توقيع محـ ـضر جديد بعدم التعرض للطرفين، نظر لـ والدها و قال بعتذار
– معلش يا عم محمد على اللي صدر مني بس بنتك هي اللي استفزتني بصراحة
+
ردت “دعاء” و هي تلوك العلكة داخل فمها و قالت:
– هي كدا دايما بنته الحيطة المايلة اللي الكل بيطلع غلبه فيها
– و الله يا ابني أنا اللي لازم اعتذر لك على اللي حصل مرمطك معايا من صباح ربنا لحد ما ختمنها في القسم
+
ختم حديثه قائلا بهدوء و هو ينظر لابنته و قال بجدية