❈-❈-❈
+
بعد مرور يومين
+
خرجت ” نبيلة” من المشفى بعد استقرار حالتها الصحية قرر ” شهاب” زيارتها و معه ضيفة جديدة تتوق شوقًا لرؤيتها منذ ثلاثة أشهر تقريبًا، وقف حاملًا إياها بين ذر اعيه و قال :
– رقية بنتك يا نبيلة خديها و طمني قلبك وعدتك هرجعها لك لحضـ ـنك و أنا دلوقتي بنفذ وعدي ليكي .
+
حمـ ـلتها بين يـ ـدها و دموعها تنساب على خديها نثرت قبلاتها على وجهها و يـ ـدها
حتى خصلات شعرها لم تنجو من تلك القبلات
رد والد ” نبيلة” و قال:
– براحة يا بنتي مش كدا البت هتتفزع منك
+
سألته بنبرة مرتشعة إثر البكاء
– أنت لاقيتها فين ؟!
– اشبعي من بنتك و بكرا نتكلم أنا مرضتش اجيبهالك غير لما تخرجي من المستشفى عشان تعرفي تقعدي معاها براحتك، عن أذنكم دلوقت .
+
❈-❈-❈
+
اشبعي منها يا نبيلة اشبعي منها و أنا بكرا هاجي و اتفق معاكي على كل حاجة .
+
اردف ” عبد الكريم” عبارته بهدوءٍ مريب بينما كانت ” نبيلة” في عالمًا آخر عالم صغير مع تلك الصغيرة التي مازالت تتعجب من كل شئ حولها .
1
ردت “نبيلة” قائلة:
– أنا مش عارفة اقولك إيه يا عبد الكريم أنت في لحظة خلتني انسى أي حاجة وحشة عملتها
+
تابعت بجدية
– م هتكلم في القديم مش هفتح في بس كفاية عليا إني اقولك إني سامحتك و مش فاكرة ليك غير الموقف دا و بس .