رواية أنا ووشمي وتعويذة عشقك الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم هدي زايد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

و تحقق بالنهاية،  كان يعاني من الوحدة، العزلة، الحُب من طرفٍ واحد،  و تحول إلى حبٍ من الطرفين، وشم على قلبه عشقها وعلى صـ ـدره صورتها، و في حياته هي البطلة التي آسرته .

+

انتهى اخيرًا حفل الزفاف و عاد كل ثنائي إلى بيته من جديد،  أما ” دعاء”  قامت باختطاف ابنة اختها دون أن يعلم “شهاب” الذي بحث عنها كثيرًا و رحل قبل أن يعثر عليها،  ما أن وصل إلى البيت ترك ز و جته تبدل ملابسها بأخرى بيتية مريحة،  و قام بمهاتفت أختها توعد لها بالقـ ـتل،  خرجت ” نبيلة ” من المرحاض و هي تجفف خصلات شعرها المبللة و الإبتسامة العريضة لا تفارق شفتـ ـيها، و قف متجها نحوها محتـ ـضن إياها جاعلًا ظهرها ملاصقًا لصـ ـدره،  طبع قبلته على وجنتها ثم رفع وجهه و قال بجدية 

+

– دعاء متهزريش طبعًا لأ مش هاينفع استغنى عن رقية  اسبوعين هاسيبها معاكي النهاردا و بكرا بالكتير اوي الخميس، أنتِ حرة بقى وريني ها تهربي مني تاني ازاي اوك مع السلام الله يبارك فيكي عقبال ما نفرح بيكي ماشي يا ستي نفرح بجسور بس عروسة تانية غير رقية  عشان أنا ها تجوزها ماشي مع السلامة و هي كمان بتسلم عليكِ  سلام .

+

سألته ” نبيلة” بإبتسامة قائلة:

– هي دعاء قالت لك إيه 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية في قبضة الاقدار الجزء الثالث ( انشودة الاقدار ) الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم نورهان العشري - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top