رواية أنا ووشمي وتعويذة عشقك الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم هدي زايد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

في صنع الخاتم الجديد الذي كلفه به رب العمل، كنوع من الاختبار، رغم صغر سنه إلا إنه يريد أن يتعلم المهنة في أسرع وقت،  ضحك عليه الحاج صاحب المحل و وصفه بحماس الشباب الذي ينطفئ بعد فترة من الزمن،  كانت تتركه يعمل في الإجازة الصيفية و في الدراسة هو لدراسته فقط، تحسنت حالته الصحية و النفسية كثيرًا عن ذي قبل و الذي كان سببًا رئيسيًا فيه والده،  و تحسن مستواه الدراسي أيضًا، انتهت من تقطيع الخضروات الخاصة بوجبة الغداء، نفضت يـ ـدها و عن بعضهما البعض، ثم هتفت بصوتٍ مرتفع قائلة: 

– يلا يا فارس تعال عشان الغدا جهز 

+

لم تكمل حديثها ما أن رأت ابنها يجذب حفيدها من مؤخرة رأسه مجبرًا إياه أن يأخذ منه ماله الذي اكتسبه في هذا اليوم لم يتقاضى ذاك المسكين أكثر من خمسون جنيهًا لكنهم بالنسبة له مبلغ ضخم يستطيع أن يفعل به الكثير، خرجت والدة عبد الكريم محاولة فض النزاع بين الأب و ابنه،  جذبت حفيدها خلفها و قالت بغيظٍ مكتوم 

– في إيه يا حمدي مالك بالواد 

+

رد ” حمدي” بوقاحة  قائلًا: 

– ابني و بربي أنتِ مالك أنتِ 

+

لم يكترث لضر بها و محاولاتها البائسة في منعه جذب المبلغ من ابنه و غادر ليبتاع المواد المخدرة خاصته كـ باقي لياليهِ الساهرة، هذه المشاجرة  تحدث كل يوم  أصبحت مشاجرة يومية، ظل يبكي على تعبه الذي ضاع هباءً

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مملكة الصعيد الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم سالي دياب - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top