– لا و الله ؟! تصدق خوفتني !!
+
لملم ” شهاب” الموقف سريعًا قبل قدوم والد نبيلة دفع صديقه نحو باب السيارة واجلسه عنوة على مقعد القيادة ثم اوصد الباب
عاد لها و قال بنبرة تملؤها الرجاء :
– دعاء عشان خاطري عدي اللي حصل دا فضل مايقصدش و الله اللي عمله دا من ضيقته مش أكتر
+
استقلت السيارة في المقعد الخلفي لمقعد القيادة قبل أن تقول بغضبٍ مكتوم:
– حصل خير يا شهاب من فضلك خلينا نمشي عشان اتأخرت على ابني .
+
❈-❈-❈
+
بعد مرور أكثر من ثلاث ساعات من الصمت داخل السيارة قرر “شهاب” أن يكـ ـسر هذا الصمت بحديثه حول هذا و ذاك، لم يشاركهم
الحديث “فضل و دعاء” فـ كلاهما في عالم آخر لم تُنكر أنها رأت العتاب و اللوم بأم أعينها داخل مقله فقررت أن تشيح بوجهها للجهة الاخرى وهي تكفكف دمعتها بيـ ـدها
للوهلة الأولى تظن أن ” فضل” قد فقد عقله بسبب تلك الفتاة غريبة الاطوار التي لا تعرف هل تريده أم لا .
+
❈-❈-❈
+
على الجانب الآخر و تحديدًا
في منزل والدة عبد الكريم كانت جالسة على المقعد الموضوع في أحد أركان شرفة الشقة المطلة على الشارع الرئيسي للمنزل تتابع حفيدها و ما يصنعه في الدكان المقابل للبناية، كان ” فارس ” منهمكًا