+
ختمت حديثها قائلة:
– لأن دا و بس اللي يستاهل كل لحظة من عمري
+
رمقها بغضبٍ مكتوم و قال بنبرة مغتاظة
-مش بقولك غبية ! عموما مش فضل اللي يرمي نفسه على واحدة أنا اللي الستات بتترمي تحت رجلي، بكرا اجيب ست ستك
+
اپتسمت له بسخرية ثم قالت:
– أنا ستي الله يرحمها يا بابا، اقف عوج و اتكلم عِدل و اعرف أنت پتتكلم مع مين أنا دعاء أم سيدك جاسر بيه وجدي و اللي لو وقفت على شعر راسك مش هتـ…
+
لم تُكلم عبارتها بعد ما قبـ ـض على ذراعيها بقوة شديدة، ضغط على أسنانه و همس بوعيد
– قسمًا بربي لو ما بطلتي تستفزيني يا دعاء لـ…
+
قاطعه ” شهاب” بعد تدخله السريع لفض النزاع نجح في فك قبضته ثم باعد بينهما أمرًا صديقه بالاتجاه حيث السيارة لكنه لم يتحرك
دفعه و هو يقول بهدوء
– يلا يا فضل يلا خلينا نمشي نبيلة و أبوها نازلين و لو شافك كدا مش هايحصل كويس .
+
تابع و هو ينظر لدعاء و قال:
– و أنتِ يا دعاء متجبيش سيرة لعمي معلش فضل متعصب
– متقلقش يا شهاب أنا اخاف على ابويا يلوث ايـ ـده في واحد ميستاهلش
+
كاد أن يصل لها لكن منعه جـ ـسد شهاب و هو بعتذار
– حقك عليا أنا مش قصدها أنت اهدأ بقى .
+
كز “فضل” على شفـ ـتـاه السفلى و قال بوعيد
– لو بس تيجي تحت ايـ ـدي و ربنا ما هرحمك