– يعني أنتِ ناسية عبد الكريم ؟!
– لا ياختي مش ناسية بس هيعمل إيه يعني ؟! بنتك و حضـ ـنك و لما تتجـ ـوزي هتفضل في حضـ ـن أمك يعني بعيد بردو و بعدين ريحي دماغك خيرية تطيق العمى ولا تطيقك يعني مستحيل تاخد بنتك تربيها .
-فكرك كدا يا دعاء ؟!
– طبعا يا ختي سيبك من عبد الكريم و لهوية و خلينا في فرحك اللي فاضله يومين دا خلينا نلحق نخلص اللي ورانا .
+
ضحكت “نبيلة” على طريق نطق شقيقتها لإسم تلك الأفعى لكن سرعان ما اختفت ضحكتها و تبدلت لـ قلق شديد حاولت إخفائه لكنها فشلت تمامًا .
+
❈-❈-❈
أمام بناية “نبيلة” كانت في انتظار شقيقتها
ظلت واقفة جوار سيارته تنظر بين الفنية و الأخرى في ساعة معصمها، أما هو اقترب منها و حدثها دون أن ينظر لها
– كان نفسي تكوني بتفهمي بس للأسف طلعتي غبية يا دعاء و خسرتيني
+
لاحت إبتسامة باهتة على جانبي ثغرها و هي تقول :
– مستعدة اعيش طول عمري غبية و اخسر الناس كلها و اكسب ابني
+
نظرت له ثم قالت بمرارة
– أنا المرة الاولى اللي واثقت فيها في راجل ومشيت ورا قلبي ضربني و بهدلني تاني يوم فرحي وخلاني خدامة لأهله الصبح و جارية له بليل و أنا واحدة قررت تتعلم من غلطها و تخلي الراجل الوحيد اللي في حياتها هو ابنها و بس