– طلعت بنت م ولد زي ما الدكتور قال يا فضل
+
ابتسم لها ثم قال بحنو
– ولد بنت كله نعمة المهم إنك قمتي بالسلامة
+
تابع بتحذير ممزوج نبرة مرحة
– أنتِ عارفة لو قلتي عاوزة بيبي تاني هعمل فيكي هاسيب لك البلد و امشي
+
ردت والدتها قائلة بفضول
– هتسمي النونة إيه يا فضل ؟!
+
رد حائرًا و قال:
– مش عارف بصراحة
+
تابع بجدية سيبوها لبكرا لما نشوف اسم ونستقر عليه، بداخله يعلم جيدًا اسم مولدته الجديدة لكنه رفض الإفصاح عنه حاليًا بينما ردت ز وجته بعد مغادرته قائلة
– فضل هايسمي دعاء يا ماما
– مش معقول فضل مش بجح اوي كدا
– صدقيني هايسمي دعاء عشان كدا زعلت إنها جت بنت
+
تابعت بحزن قائلة:
– ليه يارب جبتها بنت
+
ردت والدتها قائلة:
– استغفري ربك يا لميس نعمة ربنا و اشكري عليها بنتك ملهاش ذنب
– ولا أنا ليا ذنب يا ماما اتجو ز واحد قلبه وعقله مع واحدة تانية غيري .
+
في صباح اليوم التالي
+
كان يحمل صغيرته بين ذراعيه سألته المواظفة بجدية و عملية :
– هتسمي البنت إيه ؟!
+
طال النظر في وجه ابنته النائمة لا تشعر بمن حولها ثم عاد ببصره للموظفة و قال:
– دعاء فضل أحمد الأيوبي .
+
كتبت الموظفة اسمها الرباعي ثم دونت باقي بياناتها و غادر فضل ومعه شهادة ابنته، ما أن ولج بيته عجز عن إجابة سؤال الجميع لكنه مُجبر على الرد بالنهاية، بلع لعابه ثم قال: