رواية أنا ووشمي وتعويذة عشقك الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم هدي زايد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

– أيوة يا شهاب في إيه ؟! 

+

اعتدل في جلسته و قال: 

– لا حول و لاقوة إلا بالله. امتى دا حصل ؟! 

+

استيقظت ز وجته على إثر صوته وقالت:

– في إيه يا فضل ؟! 

– والدة نبيلة  اتوفت 

+

تابع بهدوء قائلًا:

– طب يا شهاب هاسبقك حاضر  خلاص متشغلش بالك بأي حاجة و هات نبيلة وتعال على مهلك خلي بالك من الطريق سلام .

+

سألته لميس قائلة:

– أنت هتروح دلوقت تعمل إيه؟! 

– شهاب زي ما أنتِ عارفة عايش في اسكندرية واتصل عليا عشان اسبقه على هناك واقف مع أبو نبيلة 

– و دعاء مش كدا 

– لميس من فضلك مش وقته خالص 

– اومال امتى وقته يا فضل ؟! 

+

رد بعصبية قائلًا:

– و بعدين معاكي يا دعاء بقى قلت مش وقته ! 

+

ردت “لميس” قائلة:

– نفسي في مرة متغلطش في اسمي يا فل نفسي في مرة ابقى معاكي و تقول إنك بتحبني أنا مش هي  نفسي تبقى هي برا قلبك و أنا اللي ابقى جواه نفسي اشوف اللهفة دي في عيونك عشاني أني مش هي .

+

تنفس بعمق  ثم قال:

– لميس مش وقت كلام من دا خالص ارجوكي أنا مضطر امشي عشان الحق الناس 

– و أنا يا فضل ؟! 

– أنتِ إيه يا لميس ؟! 

+

ابتسمت بمرارة ثم قالت:

– ولا حاجة يا فضل ولا حاجة 

+

 بعد عناء شديد و مشاجرة طويلة نجح في الفرار منها أخيرًا،  وصل لمنزل دعاء ووقف معهم كـ باقِ الاصدقاء،  حتى أتاهُ اتصال من والدة ز وجته تخبره بأن  ” لميس”  اتاها آلام المخاض  و تم نقلها للمشفى،   ذهب بعد أن اعتذر من الجميع ،  طرق باب غرفة المشفى  ثم ولج بعدها،  مال بجذعه وطبع قبلة ناعمة على جبينها ابتسمت له ثم قالت بحزنٍ دفين

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ليلي حلم العمر الفصل الثاني عشر 12 بقلم فاطمة الالفي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top