لم تتوقف و رفض ” دعاء” لم يتغير بكل أسف
أما ” نبيلة” فـ كانت تُحضر لـ حياتها الجديدة
دون حساب لأي شيئًا آخر .
+
في أحد الأيام
+
كانت “نبيلة” تضع اللمسات الأخيرة داخل عِش الزوجية الجديد مع شقيقتها وقفت “دعاء” أمام خزانة الملابس ترتبها من جديد و هي تقول بنبرتها الساخرة
– أول مرة أشوف عروسة بتفرش شقتها بنفسها ياختي كنتي خليكي في البيت و نفرشها إنا و أمك .
+
نظرت “نبيلة” لمساحيق التجميل بتقييم ثم قالت :
– هو أنتِ مش شايفة أمك تعبانة ازاي ؟!
– اه و الله يا بت يا نبيلة بقالها كام يوم بتشتكي من صـ ـدرها .
+
ردت “نبيلة” قائلة بضيق
– اما خلاص هتجنن من أمك دي و الله بقت عاملة زي العيل الصغير اللي بيعاند عشان ما ياخدش الدوا قلنا مليون مرة علاج القلب و الرئة بالذات ماينفعش يتوقفوا و هي بردو مصممة تبطلهم .
-متتعبيش نفسك أمك و مش هتتغير قولي لي هو إيه اللي ناقصك تاني قبل الفرح ؟!
– مافيش حاجة الحمد لله كله تمام
+
تابعت بإبتسامة واسعة
– عارفة يا بت يا دعاء كل ما معاد الفرح يقرب كل ما قلبي يدق جامد اوي و احس نفسي عاوزة اطير في السما بس برجع و اقول فوقي يا نبيلة أنتِ اللي زيك مستحيل تكمله فرحة ابدًا
– يا ستير عليكي و كلامك يا بت يا نبيلة في حد يقول كدا ؟!