+
ابتسمت له و قالت بتوجس من رد إجابة سؤالها حين قالت
+
– و أنت يافضل بتحبني ؟
+
صمت قليلًا قبل أن يرد بكذب قائلا
+
– طبعًا يا لميس هو أنا ليا بركة غيرك أنتِ مراتي و أم عيالي و كل حاجة حلوة في الدنيا
+
ردت بمرارة في حلقها بعد أن ختم حديثه ولا يعترف بأنها حبيبته، ابتسمت إبتسامة مترددة و قالت
+
– أنا كل دا بس مش حبيبتك ؟!
+
رد ” فضل” بعتاب قائلًا:
– اخس عليكي يا دعاء بعد كل دا بتسأليني أنتِ حبيبتي و لالا؟! دا أنتِ الحاجة الوحيدة الحلوة اللي في حياتي
+
تنحتحت و قالت بمرارة و هي تكفكف دمعة هربت من محبسها و كادت أن تصل إلى خدها
– أنا لميس يا فضل معاك حق ماهو الحب مش بالغصب بردو !
+
كاد أن يتحدث لكنها قاطعته قائلة بجدية محاولة تغيير مجرى الحديث
+
– يلا قوم غير هدومك خلينا نتعشى النهاردا
+
مازن و تميمة مبسوطين إنك جيت بدري
+
لم يعتذر و لن يعتذر ليس تكبرًا و لكن هي محقة هي كل شئ إلا إنها تكون حبيبته أما
+
” دعاء” لا تملك أي شئ لكنها حبيبته، ما الذي فعله بحاله كيف استطاع أن يغعل ذلك بنفسه ليت الزمان يعود و لم يأخذ هذه الخطوة .
+
في تمام الساعة الثالثة فجرًا
+
استيقظ ” فضل” على صوت رنين هاتفه قام بالرد عليه قائلًا: