رواية أنا ووشمي وتعويذة عشقك الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم هدي زايد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

– و إيه يعني ما دي سُنة الحياة  دا يبقى أحلى يوم في عمري يوم ما ابني يكبر و يبقى عريس  

+

ردت والدتها بعصبية و قالت:

– وهو أنتِ هتفضلي  شايلة همه لحد ما يتـ ـجوز و يسيبك ؟! 

– هشيله وهو صغير و يشيلني هو لما يكبر 

– ابقي قابليني لو عرفك بعد ما يكبر و يتـ ـجوز   الدنيا تلاهي يا حبيبتي   ومحدش هيبقى فاضي لحد 

+

ردت ” دعاء”  بحنو وحب 

– أنا هربي ابني يبقى حنين عليا مش قاسي هعرفه قد إيه تعبت عشانه و مش عاوزة منه غير حنيته عليا مش شرط يعيش معايا بس كفاية يسأل عليا  و دا حال الدنيا زي ما بتقولي اشيله النهاردا يشيلني بكرا ولو بعد الشر طلع قاسي كفاية عليا اشوفه مبسوط ومتهني في حياته .

+

رد والدها و قال:

– ربنا يحنن قلبه عليكي يا بنتي و يجعل تعبك  معاه في ميزان حسناتك .

+

❈-❈-❈

بعد مرور عدة أشهر 

+

تجمعت العائلة في غرفة نبيلة بالمشفى،  حول ابنها الذي كادت بسببه أن تلفظ أنفاسها الأخيرة،  كانت ” دعاء”  تحمله بين يـ ـدها و تتدور به في الحجرة مُلقية عليه الوصايا العشر،  نظرت له ثم عادت ببصرها لوالدته و قالت 

+

– أنت يا يا واد طالع حلو لمين ؟ ها لـ ماما لأ لأ،  طب لـ بابا ؟ لأ بردو

+

تابعت حديثها و هي تتجه نحو ابنها الذي تجاوز العامين و نصف تقريبا، و على ما يبدو أن النظرات العابسة لن ترحل هذه المدة،  وضعته بين يـ ـده و قالت بسعادة عله يحب الضيف الجديد الذي أنر العائلة و ازادت قطعة من السُكر 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اتصال هل من مجيب الفصل السادس 6 بقلم هاجر نورالدين (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top