– و إيه يعني ما دي سُنة الحياة دا يبقى أحلى يوم في عمري يوم ما ابني يكبر و يبقى عريس
+
ردت والدتها بعصبية و قالت:
– وهو أنتِ هتفضلي شايلة همه لحد ما يتـ ـجوز و يسيبك ؟!
– هشيله وهو صغير و يشيلني هو لما يكبر
– ابقي قابليني لو عرفك بعد ما يكبر و يتـ ـجوز الدنيا تلاهي يا حبيبتي ومحدش هيبقى فاضي لحد
+
ردت ” دعاء” بحنو وحب
– أنا هربي ابني يبقى حنين عليا مش قاسي هعرفه قد إيه تعبت عشانه و مش عاوزة منه غير حنيته عليا مش شرط يعيش معايا بس كفاية يسأل عليا و دا حال الدنيا زي ما بتقولي اشيله النهاردا يشيلني بكرا ولو بعد الشر طلع قاسي كفاية عليا اشوفه مبسوط ومتهني في حياته .
+
رد والدها و قال:
– ربنا يحنن قلبه عليكي يا بنتي و يجعل تعبك معاه في ميزان حسناتك .
+
❈-❈-❈
بعد مرور عدة أشهر
+
تجمعت العائلة في غرفة نبيلة بالمشفى، حول ابنها الذي كادت بسببه أن تلفظ أنفاسها الأخيرة، كانت ” دعاء” تحمله بين يـ ـدها و تتدور به في الحجرة مُلقية عليه الوصايا العشر، نظرت له ثم عادت ببصرها لوالدته و قالت
+
– أنت يا يا واد طالع حلو لمين ؟ ها لـ ماما لأ لأ، طب لـ بابا ؟ لأ بردو
+
تابعت حديثها و هي تتجه نحو ابنها الذي تجاوز العامين و نصف تقريبا، و على ما يبدو أن النظرات العابسة لن ترحل هذه المدة، وضعته بين يـ ـده و قالت بسعادة عله يحب الضيف الجديد الذي أنر العائلة و ازادت قطعة من السُكر