+
ردت والدتها وقالت بحماس
– ومتوافقش ليه يا خويا هو عيب ولا عيب ؟!
– اخرسي أنتِ أنا عاوز اسمع رد دعاء بنتي موافقة يا دعاء تبقي ضرة موافقة تعيشي واحدة ملهاش ذنب في خناقات فضل مع أهله ؟!
+
طالعته في حيرة و حزن ابتسمت بمرارة ثم قالت:
– لو كان فضل متجوزش كنت وافقت و ارجع واقول لا مليش غير ابني
+
ردت والدتها بضيق وقالت:
– ياختي ما عندك نبيلة اهي اتجو زت شهاب و معاها بنتها
– نبيلة حرة ياماما هي شايفة إنها تقدر تعيش من غير بنتها انما أنا لا أنا لو ابني بعد عني لحظة احس إني هموت
+
حركت رأسها في يائس و قالت:
– ساعات بيجي عليا فترة و اقول لنفسي وفيها إيه يابت ما تتجـ ـوزي فضل هيعرف يحميكي و يعيشك عيشة مرتاحة و خسارة شبابك يروح كدا ابص لابني احس قد ايه كنت أنانية و أنا بفكر التفكير دا و اسأل نفسي ازاي نبيلة قدرت تتجـ ـوز واحد تاني وتخلي بنتها تعيش معاه ازاي بعد اللي شافته من عبد الكريم ازاي قادرة تآمن لصنف الرجالة من تاني !
+
ردت والدتها بنبرتها الساخرة
– خلاص يا اختي متزعليش نفسك اترمي جنب المحروس ابنك لحد ما يكبر و يروح هو يتجـ ـوز و يرميكي في شقة لوحدك
+
ابتسمت ” دعاء” إبتسامة صافية و عيناها لاتبرح ولدها الذي يلهو بـ المكعبات خاصته ثم قالت: